الوسوم

=====

ليعلم قارئ هذا الصفحات أن القيمة الكبرى التي تقف وراء كل سطر من سطورها والتي لا أجد حرجاُ في أن أعلنها، ولا حاجة إلى أن أداريها، هي قيمة "الإعجاب"، وهو معنى لا إخال أحداً يخلط بينه وبين الحب.

 وحين أقول: "إني أحب والدي"، فلست في حاجة لأن أبحث في أفعاله عن مبرر، لأن نداء الفطرة هنا غالب، ولأن مشاعر الحب "العاطفية" تمارس هنا بعيداً عن أسباب العقل، أو تحليلاته. ولكني أصرح هنا أني فوق "حبه" معجب به أيضاً.

 مرة أخرى أعلن أن "الإعجاب" الذي هو عمل عقلي صرف هو الذي يقف وراء جهدي لإتمام هذا العمل. وهذا الإعجاب لا يرتبط بكون أن من يعجبني هو "أبي"، وإنما سببه تقديري لقيمة وعمل ودور من أعجبني، وانجذابي إلى شخصه وروحه الواضحة الرائقة الخالية من التناقضات، دون نظر إلى حجم النجاح – أو الفشل- الذي قدره الله لهذه الروح في الحياة الدنيا.

 ولست في حاجة لأن أذكر أن "الأبوة" أتاحت لي ما لم يتح لغيري من فرصة القرب، وأن القرب مكنني من التدقيق، وأن التدقيق قادني إلى "الإعجاب"، الذي تحول من قيمة عقلية "ممنطقة" إلى حالة لا شعورية غالبة.

 ولعلي  بهذه الإشارة أقدم للقارئ الكريم اعتذاراً أولياً عن عدم قدرتي على الفصل بين ما هو "ذاتي" وما هو "موضوعي". وأدع له هذه المهمة داعياً الله عز وجل، أن أوفق في مهمتي من أن أجعله ينضم معي إلى قائمة المعجبين.

 ==================

 

 

من الناس من يعيش ويموت كأنهم ما كانوا، كما قال أحمد شوقي:

و قد يموت كثير لا تحسهم              كأنهم من هوان الخطب ما وجدوا

ومنهم من يُكتَب تاريخ حياته في سطر واحد على طريقة:

مات المداوي والمداوى والذي            جلب الدواء وباعه ومن اشترى  

ومنهم من يصدق عليهم قول الحق سبحانه وتعالى:

"وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون" (ق.ك)

وهؤلاء هم من تتنزل بذكرهم الرحمة مصداقاً لما جاء في الأثر:

"إذا ذكر الله نزل الرضوان، وإذا ذكر رسول الله نزلت المحبة، وإذا ذكر الصالحون نزلت الرحمة". وهم في السعادة جلساء من ذكرهم، ومن أحب شيئاً أكثر من ذكره، والمرء مع من أحب وله ما نوى.

قال القدماء: "مات ميت والذكر يحييه"… وصدقوا. كما لم يكذبوا حين أنشدوا:

وإنما المرء حـديث بعده       فكن حديثاً حسناً لمن وعى

 

******

و لأبي بكر محمد بن خميس صاحب "تاريخ مالقة" كلمة نفيسة عن أهمية تقييد المناقب والآثار، ل "يتلو سورهم من لم يعاين صورهم، ويشاهد محاسنهم من لم يعطه السن أن يعاينهم، فيعرف بذلك مراتبهم ومناصبهم، ويعلم المتصرف منهم في المنقول والمفهوم، والمتميز في المحسوس والمرسوم، ويتحقق منهم من كسته الآداب حليها، وأرضعته السيادة ثديها، فيجد في الطلب ليلحق بهم ويتمسك بسببهم".

وللإمام أبو حنيفة رضي الله عنه جملة حكيمة يقول فيها: "والحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إلي من كثير من الفقه، لأنها أدب القوم".

أما الجنيد فقد وقف في كتابه "الحكايات" عند معنى صوفي راق من فوائد ذكر أحوال السابقين، حين قال: "إنها جند من جنود الله، يثبت الله عز وجل بها قلوب أوليائه، مستشهداً بقوله تعالى: "وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك". (ق.ك)

إذا علم الإنسان أخبار من مضـى      توهمتـه عـاش من أول  الدهر

وتحسبه قد عـاش آخـر عمـره       إذا كان قد أبقى الجميل من الذكر

فقد عاش كل الدهر من كان عالماُ       حليما كريما فاغتنم أطـول العمر

 

******

من هو عبد الغفار عزيز؟

منذ ولادته في قرية أوليلة من أعمال مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر عام 1937م– 1356هـ، وحتى لقي ربه راضياً مرضياً في منزله بمدينة نصر بالقاهرة عام 1998م- 1418هـ، عاصر الوالد الشيخ رحمه الله عشرات الأحداث التي أضافت لشخصيته ثراء متضاعفاُ، خاصة مع مشاركته الفعالة فيها جندياً مخلصاً، ومتابعاً مدققاً..

       فقد واكب مولده عام 1937 اشتعال الثورة الشعبية الثانية في فلسطين، وسط دعم غربي سافر لقوافل المستوطنين اليهود المسلحة وعجز عربي فاضح حتى عن مجرد الاستنكار،

       وشهد مع أبيه في المنصورة المظاهرات العارمة التي اندلعت في معظم المدن المصرية في نوفمبر من عام 1945 تنديداً بوعد بلفور،

       وسقطت فلسطين على يد المغتصبين الصهاينة وهو ابن عشر سنين،

       وشارك في مظاهرات تأييد مصطفى النحاس بإلغاء معاهدة 36 وهو ابن 14 سنة،

       وشارك في حملات المقاطعة ضد بضائع الإنجليز في نفس الفترة،

       وضربت بورسعيد بالطائرات وهو في الدفاع المدني التطوعي عام 1956، مع أخيه عادل الذي كان مسئولاً عن مجموعة مكلفة بحماية مدينة الزقازيق،

       وقاد مظاهرات طلبة المعهد الديني في الزقازيق ضد الاحتلال وهو دون الخامسة عشرة،

       ومظاهرات أخرى ضد الاستبداد وهو دون العشرين   ففصل من المعهد الديني لمدة عامين وعاد بوساطة من وزير الري،

       ورفعه زملاؤه على الأقناع قائداً لمظاهرة توجهت إلى جريدة الأهرام ضد تطاول صلاح جاهين على الشيخ الغزالي وكان دون الخامسة والعشرين،

       واعتصم في مبنى جامعة الأزهر حتى قابل حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية، وحصل على حقه في التعيين معيدا بجامعة الأزهر بعد تخطيه في التعيين،

       وعمل واعظاً بالقوات المسلحة فور تخرجه من كلية أصول الدين عام 64 – حيث كان الأول على دفعته – في تخصص الوعظ والإرشاد، وبقي بالقوات المسلحة حتى عام 68، وارتبط بصداقات مع كبار الجنرالات،

       وشارك في حرب اليمن عام 1965 واعظاً بالقوات المسلحة، ونجا من ثلاث محاولات قتل بأعجوبة، حتى عاد بأمر عسكري إلى مصر على طائرة مخصوصة متهماً بتخذيل القوات المصرية في حربها مع القبائل اليمنية،

       وعاصر الجنود والضباط على الجبهة في حرب الأيام الستة عام 1967، واعظاً في الكلية الحربية،

       وخطب بعد وفاة عبد الناصر ليحذر من غدر إٍسرائيل لا ليرثي الزعيم الراحل فاستدعته المباحث لتناقشه في دلالة الخطبة،

       وكان في السويس إماماً في مسجد الشهداء مع الشيخ حافظ سلامة ورجاله أيام الثغرة عام 73،

       وجلس مع أقارب صالح سرية المخطط لحادث الفنية العسكرية عام 1974، وكان ذلك في الرياض عام 1975،

       وقابل في السجن قتلة أستاذه المرحوم الشيخ الذهبي في منزلهم بحلوان، من أعضاء جماعة التكفير والهجرة بزعامة شكري مصطفى،

       وقابل أخوال فيصل بن مساعد – من آل الرشيد – قاتل الملك فيصل وابن أخيه، ووقف على طرف من قصتهم مع آل سعود،

       واطلع على كراسات "جهيمان العتيبي" قائد محاولة اقتحام الحرم المكي في مطلع القرن الخامس عشر وتحديداً في 1/1/1400 ، وتعرف على الأسباب الحقيقية لحركته،

       وكان أصغر عميد لكلية أزهرية، حين تولى عمادة كلية الدعوة الإسلامية بالمنوفية عام 1978، وكان في الحادية والأربعين من عمره.

       وتنبأ بمقتل السادات فور سماع خطابه في سبتمبر 1981 قبل اغتياله بأيام،

       وخطب يحذر من الفتنة في أعقاب مقتل السادات،

       ودعا على المنبر لصمود ياسر عرفات في بيروت عام 1982،

       وبارك الجهاد الأفغاني وشارك في حملات جمع التبرعات له عن طريق نقابة الأطباء وغيرها حين كان نائباً في البرلمان قبل أن تصدر إليه تحذيرات بتحويله إلى المحاكمة بتهمة تمويل الإرهابين،

       وحاور أعضاء الجماعة الإسلامية والجهاد في السجون في بداية الثمانينات، ضمن حملات كانت تنظمها جريدة اللواء الإسلامي وبرنامج ندوة للرأي قبل أن يقاطعهما بعد تحريف كلامه عقب لقاء له مع عبد الله السماوي،

       ونقد كتاب "الفريضة الغائبة" لمحمد عبد السلام فرج المتهم بالتحريض على قتل السادات،

       واحتفل بميلاد الرسول (ص) والمسيح عليه السلام في يوم واحد عام 1982

       وكان أول أستاذ بجامعة الأزهر يدخل مجلس الشعب عام 1984. وكان ذلك على قوائم حزب الوفد عن دائرة ميت غمر – أجا – السنبلاوين، بعد أن صوت له عشرات الآلاف،

       ورأس اللجنة الدينية بحزب الوفد، حتى استقالته من الحزب عام 1987 فور حل مجلس الشعب المصري،

       وأوقف العمل بقانون الأحوال الشخصية المشبوه الصادر عام 1979 في عهد جيهان السادات،

       وساهم بقوة في مناقشات إصدار قانون آخر أكثر توازناً عام 1985،

       وساهم في إحداث نهضة دينية غير مسبوقة في الثمانينات في النادي الأهلي ونادي الجزيرة حين كان ارتياد النوادي حكراً على غير المتدينين، وخطب في مسجديهما الجمعة،

       وحصل على توقيع ميلاد حنا عضو مجلس الشعب في مذكرة بالمجلس تنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية عام 1984،

       ونادى بنقابة للدعاة، وقدم المشروع بالفعل إلى مجلس الشعب عن طريق أحد أصدقائه من نواب الحزب الوطني، لكنه مع ذلك لم يمر،

       وتصدى لحملات تحديد النسل في مصر والعالم العربي، ووقف ضد إصدار أي قانون بشأنه في مصر،

       وأعاد طرح موضوع تطبيق الشريعة الإسلامية في مجلس الشعب المصري، بعد حبسه في الأدراج، عقب مقتل الرئيس السادات،

       وخطب في رثاء المرشد العام للإخوان المسلمين عمر التلمساني ممثلاً لجامعة الأزهر عام 1984،

       وتابع جهود الخميني حتى سقط الشاه،

       وجهود سوار الذهب حتى سقط النميري،

       وجهود الترابي حتى جاء البشير،

       وجهود البشير حتى ذهب الترابي،

       وبكى لشهداء صابر وشاتيلا،

       واعتزل الناس في حرب تحرير الكويت، بعد أن فقد قدرته على اتخاذ قرار بالرفض أو التأييد،

       وأعد له تلميذه البوسني زيارة للبوسنة وكوسوفا ليتابع مآسي صباياها وعجائزها،

       تابع أخبار المنصرين والمبشرين في مصر والشام والجزيرة العربية وفضحهم، وجعل التبشير والاستشراق مادة دراسية لطلبة الدراسات العليا،

       وخطب وكتب وناظر واستجوب عن: حادثة فتاة العتبة،  ومسرحية هاللو شلبي، واغتيال ابن السيد بدير عالم الذرة،  وزيارة السادات للقدس، ونداءات البابا شنودة لأقباط المهجر، وتهجم فرج فودة على شيخ الأزهر،  وأحمد صبحي منصور على السنة،  ومحمد رشاد خليفة على الحديث،  وأحمد عبد المعطي حجازي على خطباء المساجد،  وحسن حنفي على الوحي الإلهي،  وخليل عبد الكريم على سيرة الرسول وصحابته،  وسعيد العشماوي على التاريخ الإسلامي،  ونصر أبو زيد على القرآن الكريم،

       ودعا لاستخدام الإنترنت في الدعوة عام 1996، قبل أن يعرفه الناس،

       ودفع مرتبات مجزية (150 جنيهاشهرياً- تساوي الآن 1500 جنيه) لطلبة كلية الدعوة بالقاهرة حين كان عميداً لها عام 1982،

       وذبح عجلاً على بابها فداء عدم إغلاقها في العام نفسه، حين حسده الحساد على نجاحها فأصدر مجلس جامعة الأزهر قراراً بإغلاقها، فقاد ظاهرة من أولياء الأمور تنديداً بالقرار، فصدرت أوامر عليا بإلغائه،  

       و أوقف مسيرة من 50 ألف مسلم عام 1985 كانت ستتجه من مسجد النور بالعباسية إلى القصر الجمهوري في مصر الجديد مطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية خوفاُ من فتنة عارمة بعد مفاوضات شاقة في السويس مع الشيخ حافظ سلامة منظم المسيرة،

       وهدد أحمد فتحي سرور عام 1992 بمظاهرة ثورية لو لم تسحب الدولة كتب فرج فودة التي طبعتها وزارة الثقافة، فاستجاب الرجل وسحبها في 12 ساعة،

       وقابل الرئيس حسني مبارك في منزله عام 1985 و ناقش معه مستقبل الأزهر، وتطبيق الشريعة الإسلامية، ومفاسد الإعلام، و حذره من مصير الطغاة،

       وساهم في حملات حقوق الإنسان في نهاية الثمانينات ضد ضباط التعذيب في مصرحتى أحيل أربعون ضابطاً منهم للمحاكمة،

       وأسس دار الحقيقة للإعلام الدولي عام 1988، لتعبر عن فكر التيار الذي يمثله، واستدان من أجلها حتى أفلس، بعد أحرقوا سيارات أبنائه، وخطفوا لوريات تنقل كتباً للتصدير إلى السعودية،

       وحارب الماسونية وأندية الروتاري والليونز، وتحمل من تعريضهم بشخصه وتحريضهم على دعوته الكثير،

       وأسس ندوة علماء الأزهر عام 1992، وترأس مجلس إدارتها، وقادها بحكمة حتى ارتدت بعد ذلك عباءة جبهة علماء الأزهر،

       ورسب في انتخابات مجلس الشورى عام 1992 عن دائرة ميت غمر، بتزوير اعترف به المستشار رئيس اللجنة الذي نصحنا بتفويض أمرنا إلى الله، والترفع عن المشاركة في مهازل الانتخابات،

       وتعرض لمحاولات اغتيال في انتخابات مجلس الشورى عام 1992،

       وكان أحد ثلاثة ضمتهم منصة واحدة في مؤتمر ضخم أحدث دوياً عالمياً وقتها، عقد في ميونخ عام 1984، جلس في المنتصف الدكتور حسن الترابي الزعيم السوداني الكبير، وعن يساره الشيخ محفوظ نحناح الزعيم الجزائري الكبير، وعن اليمين جلس الدكتور عبد الغفار عزيز. وتطور الأمر بتجربة كل منهم إلى حيث ما تعلمون، رحم الله الجميع.

       واتهم بالتحريض على قتل فرج فودة عام 1992، بعد أن كتب بياناً إلى لجنة شئون الأحزاب يحذر من مخاطر إنشاء حزب المستقبل الذي كان فرج فودة وكيل مؤسسيه، فأخذت اللجنة بدفوعه وأوصت برفض إنشاء الحزب،

       وكتب عن مقتل فرج فودة كتاباً سماه "من قتل فرج فودة؟"، اعتبره العلمانيون الكتاب الأسود، وقدموه دليلاً على اتهامه إلى المحكمة، حتى نصحه مقربون بالخروج من مصر خشية التنكيل،

       كان واحداً من خمسة وضعوا مناهج كلية الدعوة الإسلامية في القاهرة والمنوفية عام 79، وتولى عمادتيهما على التعاقب، وتوالت بعدها الكليات،

       وكتب إلى صدام حسين يدعوه للخروج من الكويت وحقن الدماء،

       وساهم في النهضة الثقافية لمسجد مصطفى محمود بالمهندسين بالقاهرة، خطيباً بمسجدها، ومحاضراً بجمعيتها،

       وتوسط بين الشيخ زايد والرئيس مبارك لعودة العلاقات بين البلدين في بداية الثمانينات، وحمل بينهما رسائل شفوية متبادلة، ساهمت في عودة مصر إلى شقيقاتها العربية،

       وهو من رواد البرامج الدينية في الفضائيات العربية في منتصف التسعينات قبل أن يعرفها أحد،

       وكانت له أعمدة صحفية أسبوعية ثابتة، في الوفد والنور والحقيقة والأحرار في مصر، وعكاظ و المدينة في السعودية،

       ورفض مقابلة السفير الأمريكي عام 1986، رغم الإغراءات والوعود، خشية التورط في التعامل معهم،

       وساعد الشيخ عبد المجيد الزنداني في إنشاء جامعة الإيمان بصنعاء عام 1994،

       وساهم في وضع المناهج الدراسية لكليات الدعوة في مصر والسعودية وباكستان والإمارات واليمن وأمريكا،

       وكان مقرر اللجنة العلمية الدائمة للترقية لدرجة أستاذ في الدعوة في الجامعات المصرية،

       وخالف المفتي وشيخ الأزهر في بعض فتاويهما وجاهرهما في المخالفة،

       ودعا إلى انتخاب شيخ الأزهر، وتطوير قانون تطوير الأزهر، وتطوير المناهج الدراسية الأزهرية،

       ورفض وقوف شيخ الأزهر في صف الوزراء لاستقبال ضيوف مصر،

       وساند شيخ الأزهر في وقوفه ضد مقترحات مؤتمر السكان في بكين والقاهرة  عام 1994،

       أخرج للمكتبة الإسلامية أكثر من عشرين كتاباً في مختلف مجالات الفكر الإسلامي، لا زال بعضها يعتبر المرجع الأول للطلبة والدراسين في الجامعات الإسلامية،

       ولقي ربه بعد صراع مع المرض في 22 رمضان 1418، 20 يناير 1998 وشيعته جنازة مهيبة في قريته أوليلة حضرها الآلاف قبيل أذان المغرب، فامتزجت دعواتهم له بالرحمة والمغفرة، مع دعواتهم لأنفسهم بقبول الصيام، ودعوة الصائم – بإذن الله – مقبولة لا ترد لا ترد.

 

نستكمل التفاصيل في إدراجات قادمة بإذن الله تعالى…

 

Advertisements