الوسوم

هذا هو إدراجي رقم مائة. وقد رأيت بهذه المناسبة أن أرشح نفسي رئيساً لجمهورية مصر العربية.. وحيث أن الدستور يقتضي أن أكون منتمياً لحزب…فأنا أعلن عن ترشيح نفسي على مباديء حزب "محمد حماد". وهذا هو نص بيان إعلان الترشيح..

 

الحمد لله الرقيب، والصلاة والسلام على الهادي الحبيب، وبعد….

فإن الله تعالى قد حملني مئونة طاعته فيكم، وحملكم عبء تعاونكم معي.

……

وقد جعلت شعار حكمي أربعة:

الشفافية والإبداع والإنجاز والحسم.

وجعلت شروطي في من يعاونني أربعة:

وضوح الرؤية واحترام الإنسان وسرعة القرار و تحمل المسئولية.

وجعلت أهدافي لمصر أربعة:

أن تكون الدولة الأرغب في الإقامة، والأمنع في الحدود، والأصدق في الريادة، والأشجع في القرار.

أضمن لكل مصري أربعة:

 أن يتكلم فيأمن، وأن يطلب فيجد، وأن يجتهد فينال، وأن يعجز فيعان..

وأطلب من كل مصري أربعة:

أن يعمل فيخلص، وأن يفكر فيبدع، وأن يتفق فيلتزم، وأن يشارك فيتعاون.

………………….

وجعلت ذلك شاملاً في كل مكان…ومستمراًً في كل حين..ومطبقا في كل موقع…

لا قانون يصدر ولا قرار يتخذ ولا وزير يعين ولا مشروع ينفذ إلا بشفافية…

الشفافية تضمن تكافؤ الفرص، وتضمن وضوح القرار، وتضمن حسن الدراسة.

ولكل منجز مكانه في قمة السلطة التنفيذية…

والأمن يحسم ولا يعذب..

وسلطة القاضي فوق سلطة الرئيس..

والإبداع سلطة رابعة…تعادل السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية…

نطبق ذلك في كل المجالات، وعلى كل الناس، وفي كل حين.

……..

لن أحدثكم عن وزراء ووزارات فما تقدمت الأمم بوزرائها… وإنما بمبادئها وقيمها…

الوزارة التي لا تضمن لكم سريراً في مستشفى وطبيباً محترفاً وكبسولة علاج …سأغلقها.

الوزارة التي لا تضمن لكم مقعداً في فصل، ومدرساً محبوباً ومنهجاً راقياً…لا حاجة لها.

الوزارة التي لا تضمن لكم حكماً عادلاً سريعاً…عبء على الإصلاح.  

القضاء يضع سياساته ويخطط له ويدير شئونه المجلس الأعلى للقضاء…

والتعليم يضع سياساته ويخطط له ويدير شئونه المجلس الأعلى للتعليم…

والصحة يضع سياساتها ويخطط لها ويدير شئونها المجلس الأعلى للصحة…

المحافظات تدير شئونها برشاقة وفاعلية…

والمجالس البلدية تتنافس فيما بينها…

والضرائب محلية ومركزية…

والعائد للمواطن.

…..

لا مكان عندي لثنائيات:

رئيس ومواطن… قطاع عام وقطاع خاص…متعلم وأمي…قادر وعاجز…رجل وامرأة…مدينة وريف…قاهرة ومحافظات…إخواني وناصري…حكومة ومعارضة…

لا أؤمن بالقطاع العام موظفين كسالى… وإنما مبدعين مجتهدين

ولا أعرف الحكم المحلي مكان مجاملات ومحسوبيات… وإنما خدمات متميزة

……………..

التزامي تجاهكم واضح

أنت مصري… أنت محترم

لا طوابير خبز…

ولا بطاقات تموين…

ولا تسلق للقطارات…

ولا نوم على الأرصفة…

ولا منادين سيارات…

ولا شحاذين…

ولا قومسيون طبي

ولا ورقة في الشارع

ولا خدم لدول الخليج

ولا ترحيل لمتسللين لإيطاليا واليونان

………….

هذا وغيره ألتزم به تجاهكم…

والتزامكم تجاه مصر:

أن تكونوا فخرها أطفالاً وشباباً وشيوخاً

المصري الذي نريده

لا يتعاطى المخدرات…

ولا يتاجر في السوق السوداء..

ولا يتهرب من الضرائب..

ولا يخرج أولاده من التعليم…

ولا يكذب ولا ينصب ولا يهين نفسه.

……….

المصري في خاطري..أراه كما أراكم الآن…

ابتسامة الثقة…

وبهجة الأمل…

والجدية في العمل…

والتفوق في العلم..

والبطولة في الرياضة

والجودة في الصناعة…

والنجاح في التجارة..

والريادة في الثقافة..

والعطاء..

والرجولة..

والإبداع,,,,

………

النظافة همي الأكبر…

أقدمها على التعليم والتصدير والصحة والصناعة والطعام

لا أقبل رصيفاً مكسوراً فلا تقبلوه..

ولا أقبل قمامة أمام منزل فلا تقبلوها…

ولا أقبل ذبابة فوق طفل…

ولا بالوعة مجاري مفتوحة…

ولا عامود إضاءة مكشوف…

ولا أقبل طلاء قديماً,,,فجددوا بيوتكم تتجدد حياتكم.

لا مكان لمهمل بيننا…فاحملوا على كل كسول حتى يفيق أو يموت.

………..

المال للمشاريع لا للإعانات

لا ميزانية للحكومة تصرفها الحكومة على الشعب…

بل ميزانية للشعب يفوض في بعضها الحكومة لتنفيذ بعض المشاريع…

مال الشعب للشعب.. والحكومة تنظم..

مرافق الشعب للشعب… والقانون يفصل

أوقاف الشعب للشعب … والقضاء يحكم

……….

لا جباية..

لا وصاية..

لا تأميم..

…….

لا بطالة..

و لا تعيين للخرجين في الحكومة…

وسأفتح صندوقاً للاقتراحات…

وأنا واثق أنكم ستبتكرون مئات الحلول في أقل من شهر.

…….

النيل..

كنزنا المهجور…

سيكون مصدر دخلنا الأكبر…

وستكون وزارة النيل…أهم الوزارات

فأرسلوا كل أفكاركم الخلاقة لها..

…..

مشروعي القومي هو بناء الإنسان

لا أعدكم ولا أمنيكم…وإنما أرسم لكم صورة بلدكم معي…

إنني أراها كما أراكم اليوم:

تعود الأم من المستشفى بعد الوضع… فتستقبل بعد يومين من وصولها المنزل بوكيه ورد من المستشفى وحقيبة متوسطة… بها شهادة ميلاد الصبي، وبطاقة الهوية (سنلغي بدعة بطاقة الانتخاب وسيكون التصويت ببصمة العين) وقائمة بمستشفيات المنطقة، وتخصصات الأطباء..وسجلاً مصوراً بتطور حياته في الشهور الأولى، وقائمة بمدارس المنطقة … وشهادة التطعيم الإلكترونية..

………….

تراثنا هويتنا…

والثقافة بشر قبل أن تكون مبان…

….

فترة حكمي سباق أقطعه معكم…

هدفه النهائي الفوز في معركة ضارية بلا قتال..

معركة التنمية الشاملة: الاجتماعية والاقتصادية والروحية..

حربي الكبرى ضد كل من ينتقص من احترامكم….

هدفي الأسمى…أن يفخر الطفل والشاب والشيخ بانتمائه لهذه البلد…

السلاح على كتفي…أمن وعدالة وسلامة

والقلم في يدي… علم ونهضة ونور

………..

رؤيتي لا تقتضي مجرد التغيير…

فالتغيير سنة الأشياء، وهو يحدث بإرادتنا وبدونها…

رؤيتي تقتضي التحول…

مصر مختلفة…

ناس مختلفة….

قيم مختلفة…

مشاعر مختلفة…

شوارع مختلفة…

مبان مختلفة..

لغة مختلفة…

أولويات مختلفة…

من يعيش في مصر ولا يملك نصيبه العادل من خيرها..

فهناك خطأ يجب تصحيحه…وهناك مجرم يجب عقابه…

فإن عجزت عن تصحيح الخطأ وعقال المجرم استقلت.

الحد الأدنى من الحياة الكريمة حق للجميع…

والتميز جائزة للمجتهدين… لا المستغلين.

…..

انسوا مصر التي تخجلون منها…

اهدموها على الأرض…

واهدموها في عقولكم وقلوبكم…

انسوا مصر المعتقل…

انسوا مصر الفتى الإرهابي…

انسوا مصر البنك المرابي,,,

انسوا مصر الموظف المرتشي..

انسوا مصر الفن الهابط…

انسوا مصر رجل الأعمال النصاب…

انسوا مصر الانتخابات المزورة…

انسوا مصر قانون الإرهاب…

انسوا مصر المستشفيات المتهالكة…

انسوا مصر الدروس الخصوصية…

انسوا مصر العدالة البطيئة…

انسوا مصر القطاع العام المنهوب…

انسوا مصر العامل الكسول…

……

أنا لا أحلم…. ولكنني أعرفكم

وأعرف تاريخكم..

وأعرف قدراتكم..

وأعرف عظماءكم..

ثقتي بكم لا حدود لها..

واشتراطات النصر أعرفها… وسنعمل عليها سوياً..

لا شيء يمكن أن يغني عن التخصص في زمن التخصص…

والمهنية في زمن المهنية…

والتقنية في زمن التقنية..

والعمل في زمن العمل..

والإبداع في زمن الإبداع…

…..

أنا أؤمن بالفعالية أكثر من إيماني بالكفاءة…

لا يهم كم ساعة اشتغلت … المهم ماذا أنجزت…

لا يهمني كم قراراً اتخذه الوزير.. المهم كم عقبة أزالها…

لا يهمني كم حكماً أصدره القاضي …المهم كم مظلوماً أنصفه ومتى..

لا يهمني كم ساعة تعلمها الطالب….المهم كيف استفاد مما تعلمه المجتمع..

لا يهمني كم معاملة أنجزها الموظف….المهم هل رضي صاحب المعاملة…

……

لا شفاعة ولا تغاضي ولا شفقة ولا رحمة لأي فاسد أو فساد…

الفساد المالي والإداري والسياسي … لا نريده ولا نحبه ولا نتحمله…

لا مكان لمرتش بيننا

لا طريق آخر لكسب المال…إلا الطريق الحلال…

المحسوبية و النفوذ والواسطة… كلمات لا نعرفها…ولا نحب أن نعرفها …ولن نسمح لأحد أن يعرفها.

……

مضى إلى غير رجعة عهد يقرب فيه المنافق، ويعظم فيه الفاجر، ويمقت فيه المنصف، ويستبعد فيه المخلص، وتتصدر فيه المجالس الغانيات..

مضى إلى غير رجعة قوم يرون تقوى الله غلظة.. والعبادة مشقة على الناس، والخيانة وجهة نظر، والانبطاح تعاون على البر والتقوى، وتفريغ الصدور من القيم تخفيف من الإصر و الأغلال.

……

مصر فقيرة …

لأننا لا نعطي مصر ما تستحق….

ونستطيع – بغير شك – أن نعمل أكثر مما نعمل، وأفضل مما نعمل….

نستطيع بغير شك أن نكسب ضعف ما نكسب…في وقت أقل…

مضى عهد يعود عائد عملكم لسواكم…

مصر فقيرة

لأننا لا نعمل الأعمال الصحيحة…

وإذا عملناها لا نعملها بشكل صحيح…

وهذا هو التحدي الأكبر لي ولكم.

….

ليست لدينا مشكلة في المال

بل في الضمير

عجز الموازنة ليس نقص موارد

بل عقم أفكار

……

ليست لدي حساسية ضد أو مع القطاع العام..

حساسيتي ضد الفشل..

حساسيتي ضد الروتين والروتينيين…

حساسيتي ضد الأجسام المترهلة بغير عقول…

حساسيتي ضد أن نعجز عن الطيران لأن جناحنا مكسور…

وقناعتي أنه كل ما يمكن أن يقوم به القطاع الخاص… فلنجعل القطاع الخاص يقوم به.

……………

المرأة عندي أم أو أخت أو ابنة أو زوجة…

لم يكرمها مثل الإسلام…

ولم يرفع من شأنها مثل الرسول صلى الله عليه وسلم…

أريدها عماد الأسرة…

ومنصة الدفاع والحماية للمجتمع…

لا أحبها سلعة أو جارية أو فتنة…

وينبغي هي أن تكون حذرة كي لا يزين لها أحد ذلك.

………….

لا يهمني أن أضبطك متلبساً بالخطأ…

فمن منا لا يخطيء…

يهمني أن أضبطك متلبساً بالصواب…

أحب لإعلامنا أن نخصص ثلاثة أرباعه لتعداد الإنجازات في غير نفاق…

إنجازات الأفراد والمؤسسات هي التي ننبرزها ونحتفي بها…

أما ما يقوم به المسئولون…فاسمه واجبات لا إنجازات…

أحب أن تسمعوا الثناء أكثر من الانتقاد.. فافعلوا ما يستحق المدح..

ورحم الله من أهدى إلينا عيوبنا من غير سب أو تحقير..

…………

الأزهر قلعة الإسلام الحصينة…

قراره مستقل، وشيخه منتخب، وإدارته ذاتية، وتوقيره واجب..

…..

القبطي أخو المسلم…

الحقوق واحدة..

والواجبات محددة..

والمساواة مكفولة

والتمايز مرفوض..

والأهداف مشتركة..

والنجاح في الوحدة

وسأقطع دابر كل من فكر في الفتنة أو سعى لها.

رأي مصر من عقلها…

واستقلالها لا يساوم عليه إلا خائن…

من يفكر أن يضغط علينا فليبتلع كلمته..

ومن آذانا بكلمة نرد له الصاع عشراً..

حدودنا آمنة وقرارنا مستقل…ووحدتنا سلاحنا

ولو جعنا صبرنا…ولن نجوع.

…..

من أنا؟

أنا أخ ربعكم وابن ربعكم… وأب نصفكم.

لست المهدي ولا الهادي..

أنا كاشف الأمل… ومفجر الطاقات … وجامع القلوب.

…..

ثقافة التشكيك تقتلنا..

فلا تدعوها تتملككم وأبدلوها بالثقة.

أعداء النجاح يقولون يخدعكم ويمنيكم…

وأنا أقول انخدعوا لمن يجلب لكم النهضة ويمنيكم بالعز

….

تنقصني الخبرة ولا ينقصني العزم

ينقصني الأنصار ولا ينقصني الإخلاص

ينقصني المال ولا تنقصني الأفكار

ينقصني الجاه ولا ينقصني الصدق

ينقصني الماضي ولا يغيب عني المستقبل

خطتي معكم خمس وخمس و خمس….

أعينوني في الخمس سنوات الأولى …

أن نتخلص من أعباء مصر المنهوبة…ونعيد توزيع الثورة..

وهذا وحده يرفع دخلكم ثلاثة أضعاف…

وفي الخمس التالية… واصلوا إصلاح التعليم ونظام الحكم والقضاء…

وفي الخمس الأخيرة هيئوا أنفسكم لقيادة المنطقة…

وليفخر كل مصري بمصريته..

سأكون رائدكم في الخمسة الأولى

وسأكون جندياً في صفوفكم فيما بقي من عمري…

…..

المصري عربي… ولو أنكر بعض المصريين

مصر أم العرب… ولو أنكر بعض العرب

بواقع الحال لا بشهادة التاريخ…

لا نتنافس بل نتعاون…

لا يهمني أية دولت عربية أدخلت هدف النصر…

المهم أن تفوز الأمة..

ولن تفوز إلا بروح الفريق..

…..

وبعد…

فلست أفضل مصري… بل أفضل مرشح..

فإن شئتم اختياري…فسأجتهد ألا أخذلكم…

ولست منزهاً عن النقائص..

فأعينوني على عيوبي بدوام النصح والتقويم..

….

وأنتم

يا خير أجناد الأرض…

بحاجة إلي زعيم فعال..

أكثر من حاجتكم إلى زعيم قوال..

والسلام..

Advertisements