الوسوم

 

قبل ألف عام

كان أحد الشيوخ يطيل في صلاة التراويح، فاشتكاه الناس للأمير، فنهره أمام الناس, وقال له:لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة. فصلى بهم, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ), وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا), فقال له الأمير يا هذا: طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين.

قبل 10 سنوات

كنا نصلي صلاة التهجد في مسجد الهدى (الجمعية الشرعية) بمدينة نصر، وكان يؤم المصلين الشيخ نشأت فك الله أسره… وهو رجل عالي الهمة صادق العزم … وكان يطيل في القيام والركوع والسجود والدعاء… ويأخذ نفسه بالشدة ويعود أتباعه وتلاميذه على ذلك… وكانت الركعتان ربما تصلان إلى 40 دقيقة طولاً… وكانت السيدات يصلين في الطابق الثاني… لا نراهن ولا نسمعهن إلا عندما يتقابل كل مع نسائه عقب الصلاة..وكان إذا ختم الركعتين قام مياشرة وقال: استووووا.. لنبدأ في الركعتين التاليتين.  كنا في العشر الأواخر… وكان فيها يطيل الصلاة بشكل يطيقه الشباب بصعوبة… وما أن ختم ركعتين غاية في التمام والكمال والطول… حتى انتصب واقفاً.. وقال في الميكروفون: استووا… تمهيداً لاستئناف الصلاة… حتى سمع كل من في المسجد صوتاً نسائياً  يقول: "والله استوينا يا عم الشيخ…. خللي حد يجي (دع أحداً) يغرف… ما عقدناش (لم نعد) قادرين".. وضج المسجد بالضحك.. بما فيهم الشيخ.. واستغرق الأمر دقائق.. حتى عاود الناس الصلاة.

قبل 10 أيام

حكى أحد الأصدقاء قال: ذهبنا نصلي صلاة العشاء ودخلنا المسجد على إقامة الصلاة وطبعا كالعادة يلتفت الإمام قبل الصلاة يمين ويسار ويقول: استووا.. استقيموا اعتدلوا تراصوا… ثم التفت الإمام لشخص سوداني متقدم من الصف الأمامي قليلاً، فأشار له الأمام بيده أن يتأخر مع مساواة الصف.. تأخر صاحبنا قليلاً, التفت له الإمام مرة ثانية وأشر له بيده أنه يتقدم ، يقول صديقي: و عينك مات شوف الا النور.. بعدها عصب صاحبنا الزول،

وقال للإمام:   "ياأخي أنت داير تصلي فينا والا داير تشووت فاول"  

طبعا الصلاة تأخرت   5 دقايق تعرفون ليش لأن المصلين كلهم طاحوا من الضحك.

 

عيدكم  "مبارك"….

في دولة الإمارات يتبادل المسلمون التهنئة بالعيد بقولهم: عيدكم "مبارك". ولدى المصريين ظرف استثنائي طاريء (مضى عليه الآن أكثر من 26 عاماً)… يجعلهم يتحفظون في اعتبار هذه التهنئة صيغة مناسبة للتعبير عن السعادة والبهجة… وقد حدثني من أثق به من إخواني من أهل الإمارات أنه في هذه الأيام الشريفة رأى رؤية بأنه قبل نهاية هذا العام فإن أحد الرؤساء العرب سيرحل، وأنه رأى هذه الرؤية أثناء غفوته بعد صلاة فجر أحد الأيام في العشر الأواخر، غير أنه لم يتمكن أثناء الحلم من تحديد شخصية الرئيس.. وهنا فقط قبلت تهنئته بالخليجي… على أساس أن عيدكم مبتدأ مؤجل … والخبر ضمير مستتر تقديره "قادم حين يزول" مبارك.

Advertisements