الوسوم

,

الحديث مع الشاعر الكبير  أحمد بخيت ممتع كالاستماع  لشعره…

حكيت له قصة أعجبته، فحكي لي قصة أعجبتني…

قلت له: إن متسلق الجبال اللبناني ماكس شايع، شاهد أثناء هبوطه من جبل إفرست زميلاً له سقط في الثلج وأخذ يحتضر، توجه إليه بسرعة وحاول مساعدته على النهوض فلم يستطع، اتصل بقائد الفريق ليرسل له نجدة، فسأله القائد: هل يستطيع الوقوف؟ قال: لا… فرد القائد: إذن دعه وانزل، من لا يستطيع الوقوف لا يمكننا مساعدته…

قال أحمد: هذا شأن الشعوب كما هو شأن البشر، على الشعب أن يقف بنفسه أولاً قبل أن نقول أين أنتم يا مثقفون لمساعدته..  

………

أما القصة التي حكاها فتقول:

صدمت السيارة الرجل وهربت… تجمع حوله عشرات المارة… كلهم يصرخ في انزعاج… اتصلوا بالإسعاف … اتصلوا بالإسعاف… لم يخرج أحدهم هاتفه المحمول ويتصل..

كلنا نقول… لا يا حكومة … لا يا توريث…  لكننا لم نحاول أن نسقطها في الانتخابات، ولم نفعل شيئاً لمنع التوريث.

والمعنى في القصتين واحد. كن إيجابيا

 لن يعينك أحد إذا لم تكن قادراً… لا تقل يمكنني، افعل.

……..

كل من قابلته من جميع الجنسيات  ممن يتابعون مسابقة أمير الشعراء التي تنظمها هيئة الثقافة والتراث في أبو ظبي… يجمع على أن أحمد بخيت هو الأحق باللقب… ولكن حتى يحصل على اللقب، لا بد أن يحصل على تصويت الجمهور… وإلا خرج من المسابقة…

وإذا حدث فسيكون ذلك مفاجأة وصدمة كبيرة، ليس لأحمد بخيت ولكن للجنة المنظمة التي تريد أن تحتفظ بمصداقية المسابقة وإثارتها حتى آخر لحظة..

في موريتانيا الشقيقة – رغم ظروفهم الصعبة – يتكاتفون مع مرشحهم… حتى أن شاعرهم الجميل إدي ولد أدبا حصل في المرة السابقة على مليون وثلاثمائة ألف صوت في أسبوع… وفي السعودية طبعوا صوراً في معظم أحياء السعودية لمناصرة شاعرهم الرقيق الجميل محمد يعقوب، وفي الأردن وفي فلسطين تعهدت القبائل بمناصرة ابنها الشاعر المثقف مهند ساري… من مخيم جنين حتى جبال عمان. حضر الممثلون الرسميون لدولهم الحفلة السابقة… فمتى يحضر السفير أو حتى الملحق الثقافي؟!!

 

ماذا فعل محبو أحمد بخيت في أقطار الوطن العربي كله للإعراب عن تأييده؟

كلنا نقول: صوتوا لأحمد صوتوا لأحمد… فمن منا فعل؟!!

 

مهمة كل واحد منا سهلة ومحددة…

للمصريين: أرسل رسالة على أحد شبكات موبينيل  وفودافون  وإتصالات .. على الرقم 94204

للعرب: اعرف رقم دولتك وشركة الاتصالات من قناة أمير الشعراء…

اكتب في رسالتك : أرشح الشاعر أحمد بخيت رقم 4 أميرا للشعراء (لا تنسى أن تذكر رقم  4)

أرسلها عشر مرات… ادع عشرين من أصدقائك للتصويت…

أنا فعلت… فمن منكم فعل؟

…….

نريد لأحمد بخيت أن يتفرغ لشعره… فأمامه بعد أيام جولة حاسمة… عليه أن يستعد لها بتركيز وحماس..

لا نريد لأحمد بخيت أن يدفع ثمن مصريته مرتين…

إذا كان عليها أن يدفعها تقييماً…

فلا تجعلوه يدفعها تصويتاً.

……….

حتى لو لم يكن أحمد بخيت مصرياً لمنحت صوتي له…

فأنا أحب النجاح، وأحب أن أكون شريكا في صنعه… لا متفرجاً عليه عبر الفضائيات.

وأنا أحب العدل… وأراه متحققاً لو حظي باللقب أحمد..

وأنا أحب الأمل…. وأخشى أن يتسرب اليأس إلى قلوب الناس إذا حصل على اللقب من هم أقل جدارة..

ولا أخفيكم أن هذا هو شعور زملائه المتنافسين معه أيضاً

فهم يقرون له بالإمارة…. أو على الأقل لا يقرون لغيره بها.

 …………

جربوا أن تكونوا شركاء في النجاح والإنجاز فهذا شعور عظيم في عالم من الإحباطات المطبقة…

جربوا أن تثبتوا أن صوت الجمهور يمثل صوت الحق والجمال، وليس صوت العصبية

جربوا أن تساهموا في أن يستحق الأمير لقب الإمارة…

 

جربوا الديموقراطية…

إن لم يكن في السياسة… ففي الشعر.

و لنحتفل معاً بانتصار كبير.

Advertisements