الوسوم

واسجد واقترب

اقترب مني بالسجود لي، أسرع برأسك في الهبوط يسرع قلبك في الصعود لي.

قال ابن عطاء: اقترب من بساط الربوبية، فقد أعتقتك من بساط العبودية.

……….

 وهو معكم

قال عمار: ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله تعالى أقرب منه.

وقال الجنيد: الله قريب لا بالتصاق، بعيد لا بافتراق.

…….

 هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

قال أحد الصالحين: هل جزاء من انقطع عن الأنس بالمخلوقين، إلا الأنس بالله عز وجل.

……..

 وما منا إلا له مقام معلوم

قالوا: للسالكين مقام الخدمة، وللواصلين مقام المشاهدة.

……..

 واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

يعني حتى تشاهد الحق.

قال أبو يزيد البسطامي: إن لله عباداً لو حجبوا عن  الله عز وجل في الدنيا لارتدوا.

وسئل: هل رأيت ربك؟ فقال: لو حجبت عنه لمت،

وقال الروذبادي:  لو زالت عنا رؤيته ما عبدناه.

قال الجنيد: قد مشى رجال باليقين على الماء، ومات بالعطش أفضل منهم يقيناً.

وقال أبو سعيد الخراز: العلم ما استعملك، واليقين ما حملك.

وقال ذو النون المصري: ثلاث من علامات اليقين: النظر إلى الله عز وجل في كل شيء، والرجوع إليه في كل أمر، والاستعانة به في كل حال.

……

 إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

قال سهل بن عبد الله: التوبة على الكفار وأهل المعاصي أيسر منها على القراء.

وقال بنان الصوفي:  شان بين تائب وتائب. تائب يتوب من الزلات والسيئات، وتائب يتوب من الزلل والغفلات، وتائب يتوب من رؤية الحسنات والطاعات.

وقالوا: إن الله يحب التوابين من المعصية، والمتطهرين من آفة الطاعة.

…..

 واذكر ربك في نفسك

هذا مقام المراقبة.

قال الحارث: المراقبة هي علم القلب بقرب الرب.

قال ذو النون: من راقب الله تعالى في خطرات قلبه عصمه الله تعالى في حركات جوارحه، ومن خاف من الله فر إلى الله، ومن فر إلى الله نجا بالله تعالى.

…….

 ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

قال أحد الصالحين: هي القطيعة.

……

 يا أيها الذين آمنوا اصيروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

قال أبو بكر الواسطي: اصبروا على بلائي، وصابروا على نعمائي، ورابطوا في دار أعدائي، واتقوا محبة سواي، لعلكم تفلحون غداَ برؤيتي وجزائي.

…….

 رضي الله عنهم ورضوا عنه

قالوا: رضي عنهم برضاهم عن ربهم عز وجل في الدنيا، ورضوا عنه بما أعده لهم من ثواب في الآخرة.

…….

 ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه

التوكل ألا تعصي الله عز وجل من أجل الرزق.

قال النوري: التوكل أن يفنى تدبيرك في تدبيره، وترضى به عز وجل وكيلاً ومدبراً.

وقال الجنيد: كان التوكل حقيقة نعيشها وهو الآن علم ندرسه. وشتان بين الحقيقة والعلم.

قلت: التوكل العملي: إذا خفت فخف الله وحده، وإذا رجوت فارجُ الله وحده.

……..

 ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب

قالوا: من خاف شيئاً هرب منه، ومن خاف الله تعالى هرب إليه.

قال الجنيد: الخوف: إخراج الحرام من الجوف، وترك العمل بعسى وسوف.

وقال سهل بن عبد الله: أشد الخوف الخوف من القطيعة.

وقال يحي بن معاذ: لو حاف ابن آدم النار كما يخاف الفقر لدخل الجنة.

وقال الفضيل: من خاف الله تعالى خافه كل شيء، ومن خاف غير الله خاف من كل شيء.

……..

 يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد

قال النوري: من رضي بالجنة عوضاً من الله عز وجل فهو فقير.

وقال ابن المبارك: إظهار الغنى في الفقر أحسن من الفقر.

وأوصى الشيخ ملا رمضان البوطي والد العلامة الدكتور محمد سعيد البوطي أن يكتب على نعشه وهو يساق إلى قبره عبارة:

أتيتك بالفقر يا ذا الغنى              وأنت الذي لم تزل محسناً

Advertisements