الوسوم

“قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”

قال جمع من أهل العلم: رحمته هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن عطاء الله: لا تفرح بالطاعة لأنها برزت منك، وافرح بها لأنها برزت من الله إليك.

……….

 

“سنستدرجهم من حيث لا يعلمون”

كلما أحدثوا خطيئة منحناهم نعمة، ولما زادوا في خطاياهم زدنا في الإنعام عليهم، حتى نسوا خطاياهم، ونسوا الاستغفار منها والتوبة عنها.

………..

 

“كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً”

قال ابن عطاء الله: قوم أقامهم الحق لخدمته، وقوم اختصهم الله بمحبته.

وقال أبو يزيد البسطامي: اطلع الله على قلوب أوليائه، فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفاً، فشغلهم بعبادته.

…………

 

“وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً”

قال علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه:

يا رب جواهر علم لو أبوح به……….. لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا

ولاستحل رجال مسلمون دمي……….. يرون أقبح ما يأتونه حسناً

إني لأكتم علمي عن جواهره………. كي لا يرى الحقَ ذو جهل فيفتتنا

……….

 

“فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا”

قال الشيخ عبد الله الشرقاوي: الخلف: الرديء من الناس

وقال ابن عطاء الله: الرجاء ما قارنه عمل، وإلا فهو أمنية.

وفي الحديث الشريف: “لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل”.

………….

 

“لا أحب الآفلين”

القلوب المظلمة بتحولها عن ربها.

طلعت شمس من أحب بليل………. واستنارت فما تلاها غروب

إن شمس النهار تغرب بالل………يل وشمس القلوب ليس تغيب

………

 

“وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم”

قال ابن عطاء الله: الذي واجهتك منه الأقدار، هو الذي عودك حسن الاختيار.

وقال: ربما أعطاك فمنعك (أي صرفك بما منحك عن شكره، فمنعك من قربه)، وربما منعك فأعطاك (أي ابتلاك بنقص أو مصيبة فكان هذا المنع سبباً للجوئك إليه فنالك من اللجوء إليه قرباً وأنساً لا يمكنك تحصيله إذا اكتفيت بظاهر مننه عليك).

………….

 

“لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى”

لا تقفوا بين يدي الله تعالى، وعقولكم غائبة عن الحضرة الإلهية، وقلوبكم متعلقة بمتاع الحياة الدنيا.

……..

 

“ما عندكم يفنى وما عند الله باق”

سمع بعض العارفين شخصاً يبكي، فسأله عن سبب بكائه، فقال: مات أستاذي. فقال له العارف: ولم جعلت أستاذك من يموت؟!!

…………

 

“وأسيغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة”

قال الشيخ عبد الله الشرقاوي: النعم الظاهرة : الطاعة، والنعم الباطنة: معرفته، حتى تستغني به عن طاعتك.

قلت: لا تركن إلى طاعتك تظن أنها وسيلتك لنيل مطلوبك، ولكن أطع ثم انس طاعتك، ولا تجعل قلبك يغفل عن مولاه، أو يتعلق بشيء سواه حتى لو كانت أعمالك الصالحة. فعملك الصالح حق الله عليك كعبد، ونعم الله إليك فضل الله عليك كرب. وأفضل النعم ألا تنشغل بعمل عبوديتك عن وصف ربوبيته.

……….

 

“ومكروا مكراً ومكرنا مكرنا”

قال الشيخ عبد الله الشرقاوي: من مكر الله أن يحزن المريد على فقد الطاعة، ثم لا ينهض للقيام بأدائها. فهذا هو الحزن الكاذب، وهو من مكر الله الخفي حيث منعه ما ينفعه وأعطاه ما يغتر به من الحزن والبكاء، فإنه يستحسن بذلك حاله ويعد نفسه شيئاً.

………

 

“قل انظروا ماذا في السموات والأرض”

لم يقل: انظروا إلى السموات والأرض، ولكن انظروا إلى ما ذا فيها…

قال ابن عطاء الله: علم منك أنك لا تبصر عنه، فأشهدك ما برز منه.

قلت يعني: لما كانت رؤيتك الله في هذا الدنيا متعذرة، لم يشأ سبحانه أن يحرمك تماماً منها، فأرشدك إلى متابعة النظر في الآثار والأكوان، فهي وإن كانت تحجبك عن رؤيته بعين بصرك، فهي وسيلتك لمعرفته بعين بصيرتك.

…….

 

“وأن إلى ربك المنتهى”

قال ابن عطاء الله: لا ترحل من كون إلى كون فتكون كحمار الرحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون.

………….

Advertisements