الوسوم

 تعريف التدين

التدين: هو الالتزام بتعاليم الله عز وجل.

 >>>>>>

حول التعريف:

  1. التدين وسيلة وليس هدفاً
  2. الهدف من التدين هو المزيد من التعرف على الله، والمزيد من الاقتراب منه
  3. جزاء التدين في الدنيا سعادة النفس، وفي الآخرة هو النجاة من النار ودخول الجنة
  4. مقياس التدين ببساطة هو مقدار حجم الالتزام بتعاليم الله عز وجل… كل التعاليم في كل الاتجاهات
  5. من زاد عليك في الالتزام بالتعاليم … زاد عليك في التدين
  6. التدين هو معيار دنيوي انطباعي تقديري للتداول بين الناس، وليس دليلاً على حب الله أو رضاه.
  7. الحساب الحقيقي للتدين وأثره يكون يوم الحساب، وليس في الدنيا
  8. التدين مثل سعر العملة: يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ويقوى بالتوبة
  9. الإيمان هو الدافع الأكبر للتدين، لكنه ليس أحد عناصر التدين.
  10. التدين هو الأثر المباشر للإيمان
  11. يمكن قياس درجة التدين ببعض التقريب، لا يمكن قياس الإيمان وإنما يمكن قياس أثره.
  12. التعاليم تشمل: مناهج التربية والتزكية، ونتائج العبادات والمعاملات
  13. التعاليم تحقق: عبادة الله تزكية النفس عمارة الأرض
  14. مصدر تعاليم الله عز وجل هو الكتاب والسنة
  15. مصدر تحديد أولويات عناصر التدين: هو الكتاب والسنة

 >>>>>

المباديء العامة للقياس:

  1. مقياس التدين.. هو تقييم ذاتي وليس شهادة معتمدة بالجنة أو النار.
  2. سوف تحصل على المزيد مما تركز عليه (مثلاُ: إذا ركزت على المال فستحصل على المزيد منه)
  3. ما لا يمكن قياسه لا يمكن تحسينه
  4. قس ماذا حققت، ولا تقس كيف فعلت
  5. لا تقس ما لا يمكن إدارته والتحكم فيه
  6. إذا لم تقس … لا يمكنك الحكم على النجاح من الفشل أو التقدم من التأخر
  7. إذا لم تقس النجاح، فلا يمكنك أن تكافيء الناجحين
  8. إذا لم تكافيء النجاح، فأنت تكافيء الفشل
  9. إذا لم تتعرف على التقصير… فلا يمكنك علاجه
  10. إذا عرضت نجاحك للآخرين … حصلت على نصحهم و تقديرهم ودعمهم

 >>>>>>

ماذا تقيس؟

1.      قس كم حققت مما أمرك الله بأدائه، وكم انتهيت عما نهاك الله عنه

2.      اجعل مرجعيتك في القياس الكتاب والسنة، وليس رأي العلماء أو اتجاهات العرف

3.      قس في أربعة محاور:

         علاقتك بربك ( عبادات )-  الوزن النسبي: 25%

         علاقتك بنفسك ( تزكية )- الوزن النسبي: 25 %

         علاقتك بأسرتك ( تربية ) – الوزن النسبي:  25%

         علاقتك بالناس (معاملات) – الوزن النسبي:  25%

4.      حول المعاني العامة المجردة (مثلاً: التسارع في الخيرات) إلى أهداف رقمية محددة (مثلاُ: عدد مرات الصدقة في الأسبوع، عدد مرات زيارة المريض في الشهر، الخ).

5.      قس قدراتك (ماذا أملك؟) ، وقس نتائجك (ماذا حققت؟)

6.      صمم قياساتك بما يناسب شخصيتك وظروفك

7.      لا تخدع نفسك.

 >>>>>>>>

أنواع القياس؟

  1. قس مدخلات (مثلاُ: عدد) ، ومخرجات  (مثلاُ: عدد )ونتائج  (مثلاُ: نسبة …) وآثار (مثلاً:   )
  2. قس الكم والكيف
  3. قس كفاءة التطبيق، وفعالية النتائج

 

شمولية القياس:

  1. قس كل ما خططت لقياسه
  2. قس في كل الظروف
  3. قس بشكل دوري

 >>>>>>>

تحليل النتائج:

  1. لا يوجد نجاح ورسوب، وإنما درجات بعضها فوق بعض
  2. التفاوت الشديد في الدرجات بين المحاور دليل تقصير، حتى لو كانت أحد المحاور متميزة
  3. لا تعجب بنتائجك، ولا تفاخر بها، ولا تخجل منها
  4. كن رقيب نفسك، وحكم مباراتك، وقاضي محكمتك
  5. قارن بنتائجك السابقة وحلل النتائج (أسباب الصعود أو الهبوط) وضع خططاً للتحسين
  6. قارن بنتائج الآخرين دون أن تحرجهم أو تتعالى عليهم، أو تحبط منهم

 >>>>>>>

كيف تضمن جودة القياس؟

  1. وحد آلية القياس في كل مرة تقوم فيها بالقياس
  2. وزع عناصر القياس بشكل متواز بين المحاور الأربعة
  3. راجع الأوزان النسبية والمستهدفات الرقمية لكل عنصر بشكل دوري … وغير ما يلزم

 >>>>>>>>

 ……….

 

في المرة القادمة نستكمل:

كيف تحدد الأوزان

نموذج متكامل للقياسات

المقارنة المعيارية

وماذا بعد…؟!

 

والله الموفق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements