وسوم

…………………..

لست سعيداً بفوز  أوباما باكتساح… بقدر سعادتي برحيل جورج بوش.

…..

قلت له: تخيل رئيس أسود لأمريكا.. هل سيأتي الوقت ونرى رئيساً مسلماً لأمريكا؟ قال: هلا قلت، هل سيأتي الوقت ونرى رئيساً مسلماً “حقيقياً” في بلادنا؟

…..

قلت له ما الفرق بين أوباما وماكين. قال: ماكين يحب إسرائيل ويكره العرب، وأوباما يكره العرب ويحب إسرائيل.

….

الأصوات التي حصل عليها أوباما من غير الأمريكان أكبر من الأصوات التي حصل عليها من الأمريكان.

….

الإنجاز الحقيقي لم يكن في أن يفوز أوباما. – شكراً للأزمة الاقتصادية. الإنجاز الحقيقي هو أن يتمكن أوباما من تنفيذ أفكاره الإصلاحية. رئيس أمريكا مجرد موظف كبير… والسياسة الأمريكية لا يضعها فرد اسمه الرئيس.

……..

أمريكا وجدت أوبامها: أوباما بتاعها.. هل سننتظر طويلاً حتى نجد أوباما بتاعنا؟!!

….

نسبة الذين صوتوا لأوباما من الشباب دون الثلاثين تجاوزت 60%، ونسبة الذين صوتوا لماكين ممن جاوزوا الخامسة والستين تجاوزت 55%. أمريكا صوتت للشباب والحيوية.

……

أعلن جورج بوش عن خطته للتقاعد بعد ترك البيت الأبيض … خطة الرؤساء العرب بعد ترك الحكم يعلمها الله وحده… لأنهم لا يتركون الحكم إلى مزارعهم الخاصة… وإنما يتجهون مباشرة إلى السماء.

…..

ماكين راهن على أن عظمة أمريكا مرهونة بقدرتها العسكرية والاستعمارية وخسر. أوباما راهن على أن عظمة أمريكا تأتي من قيمها في الحرية والعدالة والاحترام المتبادل للآخرين. عظمة أمريكا أنها جعلت سمحت لأوباما أن يفوز.

….

سألته هل أنت متفائل بفوز أوباما، إنه يبدو أنه سيكون أكثر تفهماً للقضايا العربية. قال: درسنا من خمسين سنة في كتاب المطالعة لعلي الجارم ومصطفى أمين قصة تقول: إن الصياد بعد أن نجح في اصطياد عدة طيور ببندقيته أسرع نحوهم ليجهز عليهم بسكينه حتى يمكنه أكلهم. كان الجو بارداً، وكان يتحرك بسرعة ليلحق بأكبر عدد من الطيور فاحمر وجهه، وسقطت الدموع من عينيه. نظر أحد العصافير إلى جاره وقال: إنه صياد طيب، إنه يبكي من أجلنا. قال العصفور: إذا أردت أن تعرفه على حقيقته، فلا تنظر إلى دموع عينيه، ولكن انظر إلى ما تفعله يداه بالسكين.

…..

قلت له: لا أستطيع أن أخفي سعادتي بفوز أوباما، وبناته الصغيرات ذوات الشعر المنكوش مثل بنات الحارة في عين الصيرة والسيالة.

قال: أحمد زي الحاج أحمد.

 

Advertisements