هذا رأيهم من كتبهم أنقله لكم بدون تعليق….

 الإسلام

الإسلام رسالة موجهة إلى أناس بأعيانهم في القرن السابع الميلادي، ولذلك نجد فيها ظواهر مثالية تتناسب مع ثقافة ذلك العصر: كالجنة، وإبليس، والشياطين، والملائكة، والطوفان، وعمر نوح، وغير ذلك، وهي اليوم بعيدة عن التصورات الحديثة، وليست لها الدلالات ذاتها التي كانت موجودة في ذلك العصر (عبد المجيد الشرقي :الإسلام بين الرسالة والتاريخ)

 

وهو كأي عقيدة دينية أو غير دينية ما هو إلا نتاج القوى المحسوسة التي تشكله عقائدياً وأيديولوجياً (محمد أركون: قضايا في نقل العقل الديني)

 وهو ليس إلا مجموعة أساطير مخلوطة من أساطير الشعوب القديمة البابلية، والسومرية، والآشورية، والفرعونية (رشيد الخيون: جدل التأسيس، تركي الربيعو: الإسلام وملحمة الخلق والأسطورة)

 

احتفظ الإسلام ببعض الشعائر والطقوس من الجاهلية وأديان الشرق الأوسط القديم جداً: مثل الحج، والاعتقاد بالجن، وتقديس الحجر الأسود، والختان، وعذاب القبر، وبعض التصورات الأسطورية الأخرى، (محمد أركون: تاريخية الفكر العربي الإسلامي)

 و هو امتداد للأساطير والوثنيات السابقة كعبادة الإله بعل إله القمر، لذلك جاءت العبادة العروبية عبادة قمرية، وتحتفظ إلى اليوم بقدسية القمر، فالشهور قمرية، والتاريخ قمري، والصيام قمري، والزمن العربي كله قمري (سيد القمني: رب الزمان)

 

المشكلة الآن هي في تركيب الدين نفسه وتكوينه الذي يتفرد به عن معظم الأديان الأخرى، والتي وسمته بخصائص جعلته يحمل كثيراً من التناقضات الداخلية في المفاهيم والأحكام (سيد القمني: أهل الدين والديموقراطية)

  

نشأة الإسلام

 الإسلام حلم سياسي راود عبد المطلب ثم حققه الحفيد محمد صلى الله عليه وسلم "أي جدّي ها أنذا أحقق حلمك"، وقد حققه (سيد القمني: الحزب الهاشمي)

 

الإسلام ثورة عربية خاصة بالعرب، ومن الخطأ أن نعممه (محمد أحمد خلف الله، جريدة الأهرام 16/9/1987)

 

وليس الإسلام إلا فرعاً للعروبة، وليس هو إلا طوراً من أطوار المسيرة العربية  (محمد أحمد خلف الله، جريدة الأهرام 16/9/1987)

 

والله عز وجل معبود عربي، وأول بيت بني له بأرض العرب من قبل أن يكون الإسلام، وهكذا نستطيع أن نذهب إلى عروبة المُرسِل للرسالة التي تعرف باسم الإسلام  (محمد أحمد خلف الله، جريدة الأهرام 16/9/1987)

 

والله حاضر في ذهن الإنسان العربي قبل أن يكون الإسلام، فالعروبة هي الأصل والإسلام هو الفرع  (محمد أحمد خلف الله، جريدة الأهرام 16/9/1987)

 

الإسلام حركة محمدية (طيب تيزيني: النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة)

 

محمد إنسان تجسدت في أعماقه أشواق الواقع، وأحلام المستقبل (نصر حامد أبو زيد: مفهوم النص)

 

تضافرت الأحداث بحيث صبت الأقدار في يد قريش، وفي البيت الهاشمي الذي أخذ على عاتقه تحقيق هذا الأمر العظيم (سيد القمني: رب الزمان)

 

ولم يجد الآخرون [يقصد أقارب النبي صلى الله عليه وسلم] سوى الاهتداء إلى أنه لا حل سوى أن يكون منشيء الدولة المرتقبة نبياً مثل داوود  (سيد القمني: الحزب الهاشمي)

 

في تنفيذه لـ"خطة" جده تخفف الحفيد محمد من العبء الأخلاقي. ولتحقيق الأمان المالي تزوج "الأرملة الثرية" خديجة بنت خويلد بعد خداع والدها وتغييبه عن الوعي (بالخمر) لانتزاع موافقته التي تنكر لها بمجرد استيقاظه. ووصل الأمر بالأب إلى حد التظاهر ضد هذا الزواج في شوارع مكة. (سيد القمني: الحزب الهاشمي)

 

وعندما بلغ محمد الأربعين حسم الأمر بإعلانه أنه نبي الأمة  (سيد القمني: الحزب الهاشمي)

 

لم يكن الأمر أمر نبوة بل أمر زعامة ورئاسة، فهو ليس أكثر من حلقة في سلسلة تنتظم أجداده قُصيّا وهاشماً وعبد المطلب، الذين كان كل منهم حاكماً على مكة وزعيماً لقريش وعمل على أن يجعل لها الزعامة على العرب كلها فلم يوفِّق إلى هذه الغاية، إلى أن جاء محمد فكان أحسن منهم حظاً، إذ استطاع أن يحقق ما لم يستطيعوه، وأسس الدولة القرشية التي كانوا يصبون إلى إقامتها ". (خليل عبد الكريم: قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية)

 

حتى ينجح في إنشاء دولته ألب محمد العبيد على أسيادهم ووعدهم بكنوز كسرى وقيصر، وكان عتقه لعبده زيد بن حارثة ثم تبنيه؛ أعطى للدهماء من الأعراب أملاً عظيماً (سيد القمني: الحزب الهاشمي)

 

تراث الإسلام

إن ما حفظ لنا من التراث هو التراث الرجعي ( نصر حامد أبو زيد: مفهوم النص)

 

كل ما لدينا عن الإسلام هو تقليدي الصورة مثل: تشكل المصحف، والشريعة، وشخصيات الصحابة والنبي، ونريد الصورة التاريخية أي الحقيقية، العقلانية كما فعل الغربيون بالنسبة للمسيحية الأولى (أركون: قضايا في نقد العقل الديني)

 

الوعي السياسي يتطلب القضاء على كل هذه المحرمات التي تخضع لتحليل العقل ولوصف الواقع، مما يعيد الثقة للإنسان بينه وبين العالم (حسن حنفي: التراث والتجديد)

…………….

(غداً نتابع الحلقات)


Advertisements