هذا رأيهم من كتبهم أنقله لكم بدون تعليق….

 

أحكام الإسلام

الحجاب هو شكل من أشكال التصنيف الجنسي للمواطنين. وهو لا يدل على فضيلة بل يدل على رغبة جنسية مكبوتة أو حرمان جنسي في حالة من التسامي والإعلاء (حسن حنفي: التراث والتجديد)

 

لا أعد  الحجاب فريضة دينية، بل عادة من عادات اللباس تعود إلى المجتمع الأبوي والعبودي، وعلى فرض أنه فريضة، فالفرائض والأحكام تخضع للتبديل، لا يسعنا الآن العيش باتباع نفس القواعد والأحكام والعادات التي خضع لها من سبقونا منذ أربعة عشر قرناً (على حرب: الإنسان الأدنى)

 

أليس عدم المساواة بين المرأة والرجل في الميراث اليوم ظلما؟ أليس عدم المساواة بين غير المسلم والمسلم اليوم ظلما؟ (سيد القمني: أهل الدين والديموقراطية)

 

فقهاء الإسلام طبقوا التوراة بدل القرآن في حد الرجم فلا وجود لحد الرجم في القرآن (سيد القمني: أهل الدين والديموقراطية)

 

الشريعة الإسلامية

إن هذه الشريعة التي ينادون بها ، هي مجرد تعاليم ، كان يقول ويأخذ بها عرب الجاهلية ، ثم جاء محمد ، فأخذ هذه التعاليم ، وأعمل فيها عقله وفكره ، حتى بدت وأنها شيء جديد (خليل عبد الكريم: الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية)

 

إن القبائل العربية وقت المبعث بتقاليدها وأعرافها ونظمها وشعائرها هي المسودة أو البروفة أو التجربة للإسلام والشريعة الإسلامية (خليل عبد الكريم: الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية)

 

عقوبة قطع يد السارق في الشريعة الإسلامية خاصة بالمجتمع البدوي أو الجاهلي في شبه جزيرة العرب زمن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث كانت السرقة أكثر الجرائم شيوعاً في ذلك المجتمع، وتثير العداوات والحروب بين الأقوام، وهي غير مناسبة البتة للتطبيق في مجتمعنا المعاصر، الذي -كما يقول- اختلفت أحواله أشد الاختلاف عن أحوال المجتمع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، بحيث بات قطع يد السارق فيه منافياً كل المنافاة لعلة الحد في العصر الذي فرض فيه (حسين أحمد أمين: حول الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية)

 

شعائر الإسلام

 إن تحقيق الإسلام لمهمته الروحية قد يحصل دون أن تؤدى الطقوس والشعائر بالضرورة (محمد أركون: قضايا في نقل العقل الديني)

 

يجب تحرير الناس من العقلية الشعائرية (محمد أركون: قضايا في نقل العقل الديني)

 

ليس من الضروري أن يحتشد الناس جماعات في مسجد لإقامة الصلاة، ذلك أن الصلاة مسألة شخصية في الإسلام، كما في الديانات الأخرى ( عبد الرزاق هوماس: القراءة الجديدة في ضوء ضوابط التفسير)

 

مستقبل الإسلام

الارتباط بالدين مشروط بالحالة التاريخية التي يعيشها المجتمع أو الفرد، فالمثقف المسيحي كان يؤدي كل طقوس دينه – حتى القرن التاسع عشر – ثم تحرر منها بعد الثورة التنويرية والثورة الصناعية، وهذا ما يتعرض له المسلم اليوم (محمد أركون: قضايا في نقل العقل الديني)

 

سيصبح الإسلام بفعل تيار العولمة الذي لا يقاوم، وبفعل الحداثة المكتسحة "شيئاً بالياً، لا معنى له"، وسوف يتبخر ويذهب مع الريح (محمد أركون: قضايا في نقل العقل الديني)

 

وسينهار الإسلام المثالي، ويبقى الإسلام التاريخي للذكرى والدراسة فقط كما حصل للمسيحية (محمد أركون: قضايا في نقل العقل الديني)

 

ولكن يبقى منه أنه تجربة تاريخية علينا الاستفادة منها (نصر حامد أبو زيد: الخطاب والتأويل)

 

تطوير الإسلام

الإسلام ليس إلا أحد التجليات التاريخية للظاهرة الدينية (محمد أركون: قضايا في نقد العقل الديني)

 

وحقيقة الإسلام وهويته ليست شيئاً جاهزاً يكتسب بصورة نهائية، وإنما هي مركب يجري تشكيله وإعادة إنتاجه باستمرار، وهي تتنوع أو تتغير بتغير الظروف والشروط والمعطيات ( على حرب: نقد النص)

 

لا بد أن نخرج من الدائرة العقائدية والمعيارية للإسلام الأرثوذكسي (محمد أركون: تاريخية الفكر)

 

فالإسلام لا يكون صحيحاً إلا إذا طرح بالمفهوم البرغسوني وذلك يجعله ديناً منفتحاً (عبد المجيد الشرفي: لبنات)

 

وبحيث يمكن أن يصبح الإلحاد إيماناً، والإيمان إلحاداً، "فالإلحاد هو التجديد، وهو المعنى الأصلي للإيمان" (حسن حنفي: التراث والتجديد)

 

وهذا يقتضي التخلص من المفاهيم السائدة عن الإسلام بأنه دين الحق، أو الحقيقة المطلقة، أو الدين القويم، وأنه النسخة الأخيرة من الدين المقبول عند الله عز وجل (محمد أركون: القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني)

 

حقيقة الإسلام

تسمية هذا الدين بالإسلام ما هي إلا من بقايا زيد بن عمرو بن نفيل، حيث كان هذا يسمي حنيفيته بالإسلام (سيد القمني: الحزب الهاشمي)

 

إن الإسلام الشائع اليوم هو الإسلام السني الأرثوذكسي وهو ليس إلا تنظيراً دوغمائياً جاء نتيجة سلسلة من الأعمال المنجزة تاريخياً ( أركون :تاريخية الفكر العربي الإسلامي)

 

ونفس الشيء يقال عن الإسلام الشيعي  ( أركون: تاريخية الفكر العربي الإسلامي)

 

لا يوجد إسلام حقيقي "لقد خُرِّب تاريخ الإسلام وأفسد إلى الأبد" ( أركون: تاريخية الفكر العربي الإسلامي)

 

تغيرت معالم الإسلام الأساسية، وملامحه المحددة، وسماته الذاتية، وصفاته الخاصة، وحلت بدلاً منها معالم أخرى مخالفة تماماً، ومناقضة كلية، ومضادة على الإطلاق، واستُبدلت بالمعالم الأساسية للإسلام معالم أخرى خاطئة وفاسدة ودخيلة (محمد سعيد العشماوي :معالم الإسلام)

 

الإسلام جاء وذهب (الصادق النيهوم : صوت الناس، محنة ثقافة)

 

ولا يمكن إعادته في بكارته النبوية الأولى عقيدة وتشريعاً وفقهاً .( طيب تيزيني: الإسلام والعصر)

 

وكان في أساسه قاصراً على الأخلاق والقيم، ولم يكن فيه أي نظام سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي (طارق حجي: الثقافة أولاً وأخيراً)

 

لا يوجد إسلام أصولي صحيح يمكن استعادته وتطبيقه التطبيق الأفضل (علي حرب: الممنوع و الممتنع)

 

لا وجود لإسلام حقيقي أصولي يمكن العودة إليه، فالإسلام الحقيقي لم يوجد ولم يطبق لا في هذا الزمان ولا في صدر الإسلام، لأن حقيقة الإسلام هي محصلة تواريخه (علي حرب: الممنوع والممتنع)

…………………

(غداً حلقة جديدة)

 

Advertisements