الزمان: فبراير: 2010- المكان: أمريكا

الست زيتونة هي عمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما (الأخت الشقيقة لأبيه). وهي تخضع الآن للجلسة الثانية في المحاكمة بتهمة دخول أمريكا بصورة غير شرعية…

 

لم يقم الرئيس أوباما برفع سماعة التليفون إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، ليقول له: ما هذا التهريج؟ يعني إيه تحاكم عمة رئيس أفضل دولة في العالم….  لم يفعل الرئيس ذلك، ولا أظنه يستطيع أن يفعل.

 

الزمان: فبراير 1953- المكان: مصر

كان العم سيد هو واحد من عشرين ساعياً في مكتب الدكتور محمد مرسي مدير جامعة القاهرة. و الدكتور مرسي معروف بالطيبة الشديدة مع موظفيه، وفي نفس الوقت الجرأة الشديدة والشخصية المهيبة مع الوزراء ورجال الحكومة في بداية عهد الثورة. ويبدو أن عم سيد قد ارتكب جرماً شنيعاً دفع الدكتور مرسي إلى إصدار قرار بفصله. في صباح اليوم التالي تلقى الدكتور مرسي مكالمة هاتفية من وزير التعليم العالي ورجاه فيها أن يعيد النظر في قرار الفصل، تعجب الدكتور مرسي، ولكنه رفض الوساطة. وبعدها بيوم تلقى مكالمة أخرى من الوزير يطلب فيها نفس الطلب، وأصر الدكتور على الرفض. وبعد عدة أيام زاره الوزير في مكتبه وطلب منه أن يلغي قراره. وهنا سأل المدير الوزير عن سبب هذا الاهتمام المبالغ فيه بفصل ساعي بسيط. فقال الوزير في حرج: أصل يا سيدي عم سيد يبقى أخو السواق الحصوصي بتاع اللواء محمد نجيب رئيس الجمهورية. فضحك الدكتور مرسي بعفوية، وقال: يا أخي طيب ما كنت تقول من الأول، يعني أنا ها أعمل بطل عشان ساعي… آدي يا عم: يلغى قرار الفصل، ويعود المذكور لمباشرة عمله من اليوم.

 

 

Advertisements