في تعليق لطيف للمستشار البشري على سؤال منى الشاذلي لماذا يفضل إجراء انتخابات مجلس الشعب والشورى على قبل انتخابات الرئيس… خاصة أن الانتخابات الجديدة… سوف تفرز "بطيخة" لا نعرف إن كانت جيدة أم لا؟

فقال لها: وكذلك انتخابات الرئاسة سوف تفرز بطيخة ولكن بصلاحيات مطلقة… يمكن أن تستمر للأبد وتصوغ دستوراً على مزاجها الشخصي… أما البرلمان ففيه 508 بطيخة… وبالتالي فهم لا يمكن أن يتفقوا على باطل… خاصة أن الناس سوف تستجيب في الانتخابات بضغط الشارع الآن للقوى الوطنية الجديدة… ويمكن أن يصل بعضهم إلى المجلس.

وأكد أن الجمعية التأسيسية المقترحة من 100 عضو لا يشترط أن يكونوا أعضاء في البرلمان وإنما فقط يختارهم أعضاء البرلمان (شورى وشعب) من غير المعينين.

وعندما سألته لماذا لم تقوموا بتقليص صلاحيات الرئيس… قال: هذا يحتاج إلى اتفاق أولا على شكل الجمهورية هل هي برلمانية أم رئاسية… وهذا يحتاج إلى نقاش موسع لا يمكن أن تنفرد به اللجنة التي عملت لمدة 10 أيام فقط. 

نفس المنطق وهو أن التعديلات كان الغرض منها فقط الوصول إلى رئيس وبرلمان للاسراع بعودة الجيش إلى الثكنات، وبدأ الحياة الطبيعية… هو الذي دفع المستشار البشري إلى تأجيل كل شيء إلى ما بعد الانتخابات… حتى يتم دراسة الأمور بهدوء… ولكنه شخصيا مع إلغاء مجلس الشورى ونسبة العمال والفلاحين والقائمة النسبية و تغيير قانون ممارسة الحقوق السياسية وغيرها…

بطيخ البرلمان أفضل من بطيخة الرئاسة… خاصة أن الضمان الحقيقي هو الثورة وميدان التحرير.

 منطق أعجبني

Advertisements