هل الغياب الأمني واختفاء رجال الشرطة في معظم المواقع سببه: عصيان وتمرد من رجال الشرطة على القبول بنتائج الثورة؟ أم خوف وانكسار من مواجهة الجماهير؟!!

 لا يمكن التعامل مع جهاز الشرطة كحزمة واحدة… يجب التمييز بين ثلاثة أنواع من الضباط: المتمرد، والخائف، والشريف… والتعامل مع كل منهم بما يستحقه…

والواجب:

 إبعاد المتمرد.. طمأنة الخائف… تحميل الشريف مسئولية القيادة.

 الشرفاء من رجال الأمن السابقين والمقبولون جماهيريا وهم كثيرون … يمكن أن يقوموا بدور بارز إذا عادوا في أماكن حساسة… وتخريج دفعات جديدة من الضباط أو خريجي الحقوق الذين يلتحقون بدورات سريعة … ستعوض النقص في الدرجات الدنيا… ويجب أن يفتح الباب لأي ضابط يريد الاستقالة…

الشرطة والشعب والجيش إيد واحدة.

 

Advertisements